يوميات مشرف تربوي يوميات مشرف تربوي  
مصانع الرجال: 23 مصانع الرجال: 23  
الجامعة الألمانية الأردنية تحرز مراكز متقدمة في  امتحان الكفاءة الجامعية الجامعة الألمانية الأردنية تحرز مراكز متقدمة في امتحان الكفاءة الجامعية  
أحياها الشاعر حيدر محمود: نــدوة شــعريــة في اليـرمـوك أحياها الشاعر حيدر محمود: نــدوة شــعريــة في اليـرمـوك  
القبعة والكاتب القبعة والكاتب  
دوام جامعة اليرموك ليوم غد الخميس دوام جامعة اليرموك ليوم غد الخميس  
الأردنية والتكنولوجيا من أفضل 10 جامعات عربية الأردنية والتكنولوجيا من أفضل 10 جامعات عربية  
الادارة المدرسية الناجحة وأهميتها في العملية التعليمية الادارة المدرسية الناجحة وأهميتها في العملية التعليمية  
محاضرة في جامعة عجلون الوطنية حول خدمات الصيرفة الإسلامية محاضرة في جامعة عجلون الوطنية حول خدمات الصيرفة الإسلامية  
مؤتمر التعددية الثقافية في اللغة والأدب في جامعة الزيتونة الأردنية مؤتمر التعددية الثقافية في اللغة والأدب في جامعة الزيتونة الأردنية  
محاضرة لرئيسة بعثة صندوق النقد الدولي بالهاشمية محاضرة لرئيسة بعثة صندوق النقد الدولي بالهاشمية  
عرض مسرحي في جامعة جرش بعنوان: مجنون ليلى عرض مسرحي في جامعة جرش بعنوان: مجنون ليلى  
إتفاقية لإطلاق مارثون اسطرلاب للإبداع العلمي إتفاقية لإطلاق مارثون اسطرلاب للإبداع العلمي  
بحث التعاون بين جامعة آل البيت والجامعات الكويتية بحث التعاون بين جامعة آل البيت والجامعات الكويتية  
ندوة في الجامعة الهاشمية حول مكافحة المخدرات ندوة في الجامعة الهاشمية حول مكافحة المخدرات  
افتتاح قاعة بدعم من نقابة المهندسين في جامعة الحسين افتتاح قاعة بدعم من نقابة المهندسين في جامعة الحسين  
الحكومة الاميركية تتبرع لبناء 25 مدرسة بكلفة 100 مليون دولار الحكومة الاميركية تتبرع لبناء 25 مدرسة بكلفة 100 مليون دولار  
محاضرة باليرموك عن الأساطير اليونانية محاضرة باليرموك عن الأساطير اليونانية  
كينغز أكاديمي تطلق صندوقا للمنح الدراسية للمتفوقين كينغز أكاديمي تطلق صندوقا للمنح الدراسية للمتفوقين  
دورة إدارة المشاريع الصغيرة في جامعة عجلون الوطنية دورة إدارة المشاريع الصغيرة في جامعة عجلون الوطنية  
 جميلة سلامة لوحة سريالية ..........  
وفاء أبو عفيفة كيف حالكِ ؟  
يوسف أحمد أبو ريدة يشهد الله  
هالة حجازي "هالات  
رفيقة صويلح كل شيء يبدو كأنه ينزف  
د. يحيى عبابنة كرسي صاحبة الفخامة..  
رمزي الغزوي حجر ملح  
سعيد يعقوب في الأدب وعنه ....  
د. هيفاء طيفور عودة الحياة التربوية التعليمية للمؤسسات التعليمية  
. ايمان العمري الهجرة قائمة  
 
محمد الصمادي: هو الذي يرى د. بهاء بن نوار- الجزائر يقف بهدوءٍ وتواضعٍ، يحمل الكاميرا، ويجول في زوايا المكان بحرصٍ، واهتمام، عيناه هو أو عينُ الكاميرا ترصد الحاضرين، وتلتقط من تفاصيل انتباههم، أو تلهّيهم، وشرودهم تفاصيلَ لقطاتٍ جديدة، تُضاف إلى اللقطات الأولى المخزونة، وتحمل في تضاعيفها دفءَ وحميميّة
 
بحر المكارم تهجدُ القمر
بحر المكارم
زهرة سليمان أشن حوار مع مطلقة :
زهرة سليمان أشن
بحر المكارم اتشعرين بغربتي... ؟
بحر المكارم
زهرة سليمان اوشن الرضا ..
زهرة سليمان اوشن
صباح سعيد السباعي تأويل لهب يتمدد.
صباح سعيد السباعي
 
Get the Flash Player to see this player.

الوفيات


السبت : ٢٠١٧/١٠/٢١

- ليث «حمدان» عبدالكريم حمدان ابو هديب - خلدا

- «محمد رشاد» نعيم طوقان - الجبيهة

- وجيهة محمد حسن - حي ام زيتونة

- يسرى عزت حسين بدوي - جبل الامير فيصل

- محمد محمود صالح الشاعر - الذراع الغربي

- صبحية محمد عبد الرزاق نصر - الجبيهة

- جورج نخله يوسف دبيني - الزرقاء الجديدة

- حوريه عارف عبدالرحمن نزال - الصريح

- محمود سليم البوسطه - عرجان

- ربيحة عبدالوهاب عبدالرزاق الحرباوي - شارع المطار

- الحاجة فخرية محمد صالح العجلوني - اربد

- كاظم عبدالسلام عبدالله سبيتان - جبل الحسين

- نهاد مصطفى حسن جابر - شفابدران

إنـّا لله وإنـّا إلـيه راجعون


حنين... وسبع أخريات

يوميات ميت
  2876598
 
2017-09-26 06:45:56   
أغدا القاك للكاتبة عنان رضا محروس

  عمان- كتب محمد  صوالحة
وسط  حضور   كثيف  من  المثقفين  والادباء  والشعراء  رعى  امين  عام  وزارة  الثقافة  الروائي  هزاع  البراري  في  السابعة  من  مساء  أمس  الأثنين 25/9/2017  الاحتفال  الذي  نظمه  ملتقى آفاق  للثقافة والفنون  بمقره  بمجمع  بيت  الثقافة والفنون وبحضور  معالي  الأديب  طه  الهباهبة  وزير   الدولة  الأسبق  احتفالا  باشهار  المجموعة القصصية (أغدا  القاك ) للكاتبة  عنان  رضا  محروس  . وشارك  في  فعاليات  الاحتفالية   التي  ادارها  الشاعر  لؤي  شديفات  الدكتورة  هناء  علي  البواب  التي  قدمت  قراءة  نقدية   بينت  فيها  ابرز  ملامح  المجموعة  القصصية ...
 وقالت  في  قراءتها :
العنوان عتبة النص الأدبي،وحين تخطو العتبة الأولى لكتاب الكاتبة عنان محروس تجد نفسك بين الكاتب الهادي آدم،والملحن المبدع محمد عبد الوهاب،وتجد نفسك تحن لسماع صوت أم كلثوم وهي تغرد شوقا للحبيب.

إن طبيعة القراءة الواعية لهذا العنوان تمنحنا القدرة على تنوير الموجود أمامنا كمجموعة أيقونات..والكشف عن مكنوناته، وفق ربط محكم بين أطرافه التي ستدخل داخله إلى قصص متنوعة متفرقة متماسكة في الوقت ذاته،وهي النصوص غير القابلة للتفكك..كما يرى جاك دريدا..أو التجزئة هنا الدراسة ليست تفتيتية أو نووية)..فهذه القراءة الواعية التأويلية تنتج لنا نصا لاحقا ثانيا..يكون الدافع الكبير للأصل على الاستشراف،فخطاب الروح في فن القصة مهمته الرئيسة خطاب عقل المتلقي وروحه معا،وهذا الخطاب 
القراءة التأويلية..تحيـــل إلى.......قراءة منتجة.....يحيل إلى....خطاب إقناع
، لتتجاوز حدود الاحتمال إلى اليقين..أو القطع بالحكم
 ومن ثم  كانت  اطلالة  الشاعر  حسين  الفاعوري  الذي  قدم  اطلالة  على  المجموعة القصصية  اغدا  القاك ...  وقال   في  اطلالته :
يلاحظ القارئ لمجموعة أغدا ألقاك للقاصة الأديبة عنان محروس تمكنها المحكم من لغتها القصصية العميقة والباعثة على الاندهاش وتحقيق الصدمة ( النهاية المفاجأة) للقارئ والتجلي والغوص العميق الفلسفي في شخوص وأبطال المجموعة القصصية حيث استطاعت أن تمسك بزمام المبادرة والتلاعب بالجملة القصصية لتطوعها حسب رغبتها الدفينة في أعماق نفسها والتي عكست دقة الوصف للشخوص والهيئات ومن الأمثلة على ذلك قولها ((وألقت جفونه المثقلة ستار الدهشة الأخيرة على عينيه فأغمضها مجبراً)) فهي هنا تركب أحاسيسها المرهفة لتلبسها شخوص القصة وتستخدم القاصة عنان الجملة الحكمة في معظم قصص المجموعة والتي تعبر بها عن حكمة جليلة اصطنعتها بنفسها (( ثوب من الستر يخفي أوجاعنا )) فهي تمزج الجملة الشعرية بالحكمة والموعظة دون خلل أو شرخ ظاهر فهي متمكنة من أدواتها ولغتها وأساليبها القصصية بكل دقة ووضوح حيث يظهر لنا شاعرية الجملة وصورها المنتقاة بكل عناية دون تكلف أو تزلف (( لكل نافذة حكاية )) يرقب الطرقات وكأن فيها انعتاق روحه من قيد أتعبته السنين ))هذه جمل شعرية رائعة صبت في قالب قصصي مميز تم توظيفها من قبل القاصة عنان بأسلوب وتناص أدبي جميل أخذنا إلى عالم من الخيال الشعري .
  وكان  للدكتور  فادي  المواج  الخضير   حيث  قدم  قرأءة  نقدية    ركز  فيها  على  اللغة  السردية  والشعرية  والتناص  وتوظيفه  في  البناء  القصصي وقال  في قراءته :
أن تلج عملا أدبيا من خلال عتبة جذابة مفتوحة على التأويل والأسئلة القلقة يعني أن تخوض رحلة مع التسآل في مخاض من المشاعر والرؤى تضعك عند الحد الفاصل بين اللهفة والدهشة، وهي هذه الرحلة مع " أغداً ألقاك" للقاصة عنان محروس، التي رامت من خلالها بلوغ عنان الواقع وإعادة إنتاج علاقاته تحت مجهر الأديب المراقب الذي لا يكتفي بنقل الواقع بقدر ما يصعّد من وتيرة الأحداث وينسجها برؤية خاصة تشف عن حجم الألم ومقدار الأمل ويلتفت القارئ - فيما بينها من فراغات بيضاء ومسافات توتر – إلى عبرات صامتة مقهورة وفرحات مخذولة وصهيل صارخ في أعماق الصمت .

إن الولوج إلى عالم العمل الأدبي هذا، إنما يشبه اختلاس النظر من نافذة مبللة بقطرات المطر نحو أعماق الإنسان، أنثى ورجلا، وإن ظلت " الأنوثة المهدورة" - بفعل ذاتي أو فعل الآخر - الثيمة المسيطرة على العمل، وهو أمر لا يحتسب على عنان بمقدار ما يحتسب لها، ذلك أنها عطّرت المساحة بعطر الأنثى، وهل يستسلم رجل لشيء كما يستسلم لعطر أنثى؟!. ولعل اختلاس النظر هذا يدخل القارئ في نوافذ خمسة تتصدر العمل الأدبي، ليحاول الخروج منها فلا يتمكن حتى يدخل في سمّ خياط القصص السبعة التي تليها، مأسورا بكلمات مفتاحية يمكن استنطاق هذا العمل للخروج بها منه، وتتمثل في مجملها في انتهازية مقيتة، وأنوثة مهدورة، ورحمة منزوعة، ومحبة ساكنة، وخيانة مزدوجة، وولادة عسيرة، ووفاة صامتة، وحياة بلا حياة، مارست فيها كلها عنان فعل إغراء القارئ بالقراءة، ليستجلي خفايا البيوت والمشاعر والأسرّة، فمنذ أن يخترق القارئ حرمة النافذة الأولى سيتألم لألم رجل فضل الموت على موت برسم الحياة في دار مسنين، وعندما يراقب المشهد من النافذة الثانية سيعي قسوة التلاعب بالمشاعر وتقليب النساء كما لو كانت صفحات في كتاب قال عنه نزار قباني ذات يوم " ليس هناك امرأة تغتصب اغتصاب، هل من الممكن أن تقرأ في كتاب، إن لم يكن مفتوحا أمامك الكتاب" وعندما تنظر من النافذة الثالثة يتأكد لك كم تسامح الأنثى على الرغم مما يعتريها من ألم لغياب حبيب أخلصت له، وعندما تختلس النظر إلى النافذة الرابعة تكتشف كم هي الحياة قاسية تلك التي تدفع أنثى لتعتاش من جسدها بعد أن استشهد زوجها، وعندما تروم الإطلال على النافذة الخامسة تدرك أن الأنثى الطيبة اللينة الدافئة قد تتحول – مع برود الطرف الآخر وهجرانه – ماسة قاسية تمارس الصد عقب الاحتواء والرفض بعد القبول.

   شارك    عازف   الفرقة الماسية  سابقا  الفنان  حسين  عبد المنعم  في  فقرات  الحفل   بعزف  مقطوعات  موسيقة  نالت  استحسان  الحضور .
  وعقب   ذلك  قام  راعي  الحفل  بتوزيع   الدروع  التقديرية  على  المشاركين .
  جدير  بالذكر انه  شارك  في  الاحتفالية  كل  من .
  منتدى البيت  العربي
  مؤسسة  اوتاد  للثقافة  والتراث
  بيت  الثقافة  والفنون . 
  حيث  قدمت  هذه  المنتديات  الدروع  التقديرية للكاتبة  عنان  محروس .
 وعقب  الانتهاء  شارك  المطرب   محمد  سمرين  بوصلة  غنائية  منوعة  نالت   الاستحسان  والاعجاب .
  بعد  ذلك   قام مندوبا  آفاق حرة  باستطلاع  اراء  بعض  الحضور الذين  قالوا
  معالي   طه  الهباهبة  قال :
في ليلة ثقافية احتفالية بامتتاز وبوسط جمهور ادبي غفير قامت الاديبة السيدة عنان رضا محروس بتوقيع مجموعتها القصصية الأولى ( أغدا القاك),...وقد خرجت القاصة عن مألوف المنهجية في التأليف حيث وضعت بعض آراء من كتبوا خصيصا لهذه المجموعة في نهايتها،مثل.د.هناء البواب.الشاعر حسين الفاعوري والدكتور فادي المواج...وهم ذاتهم من تحدثوا في الامسية. على أي كانت ليلة جميلة، مع شكري وتقديري للاديبة الرائعة والى منتدى أفاق وأعضاءه.. متمنيا للسيدة محروس دوام التقدم.
  الشاعر  لؤي  شديفات  قال :
قدمت عنان محروس عملا أدبيا محكما .. يضع القارىء أمام مرآة الذات و يتركه مع الأسئلة الحائرة المتكررة عن إنسانيته. . فانتقلت من المعقول إلى اللامعقول. .بلغة بسيطة تحاكي هذا العصر و لكنها تنقلنا لزمن الحكايا الجميلة .. وبعيدا عن الزمن تتكرر الأسئلة .. لو .. و مجرد نزوة ... بائع الورد أغدا القاك دفقة شاعرية جميلة بكلمات شفيفة. . كان حفلا ناجحا بكل المقاييس بحضوره و بعرابيه و نقاده و موسيقاه الهادئة. .
 اما الشاعر  حسين  الفاعوري  فقال :
 نعم  لو أمعنت  النظر لرأيت  الأمل  واليأس  ولكل  نافذة  حكاية ...  هكذا  تقول الأديبة  المبدعة  عنان  محروس  في  مجموعتها  القصصية  الجديدة  التي  وقعتها  في  احتفالية  مميزة  بمقر  ملتقي  آفاق  للثقافة  والفنون بمجمع  بيت الثقافة والفنون  وبحضور  نخبة من  الأدباء  والكتاب .
 اغدا  القاك ارجو  ان  تكون  اضافة  نوعية  في المكتبة الأردنية ..  متمنيا  للكاتبة  عنان  محروس  مزيدا  من التقدم  والازدهار .
 اما  الدكتورة  فجر  قطيشات  من  جامعة العلوم الاسلامية العالمية  فقالت :
 تشرفنا  اليوم   بحضور حفل  اشهار  المجموعة القصصية  ( أغدا  القاك) للأديبة   القاصة  عنان  رضا  محروس  في جو أدبي   رفيع  ساد  سمائه  الحرف  وغطى ارضه  الجمال ،  بحضور  نخبة  من الكتاب  والأدباء  ومتذوقي  الحرف  وروح  الحرف  في  بيت  يشع  بجمال  ما يقال  فيه .
الناقد  احمد  الغماز  قال :
هذا  المساء  كان  مختلفا  وصيفيا  ايضا  بامتياز، الليلة كانت  الأديبة   القاصة  عنان  محروس  تضيء  ليل    آفاق  وبيت  الثقافة  والفنون  بكثير  من الألق  وكنا  أمام مهرجان  بلا العاب  نارية ،  حضر   السرد  والنثر  بكامل  تفاصيله وحضرت  القصة ايضا .
 نبارك للقاصة  عنان   هذا الانجاز ..  امنياتي  بقادم  أجمل .
 اما   السيدة  ميسون  الباز فقالت :
عنان  محروس ... القامات  الأدبية  كثيرة  ولكن  انت  قامة  ثقافية  انسانية  اخلاقية  جمالية  .. انت قامة  مكتملة .. الف  مبروك  والشكر  الجزيل  لكل  القائمين  على  هذا  الحفل  الناجح  المتميز  بكل  ما فيه  حفل  منظم  جدا  ... الف  مبروك  صديقتي  جهودكم مباركة  حسين الفاعوري ، محمد  صوالحة   سحر الآغا  .
 الأعلامية  هيا  باسل  من   فضائية  الأردن  اليوم  قالت :
 تنظيم  ممتاز  .. الصوتيات مقبولة ... صوت  الكمان    غير مسموع .
اما  القاصة وكاتبة  قصيدة الهايكو  فاتن انور :
 حفل  رائع  وأمسية  جميلة  هنيئا  لنا بالكاتبة  وهنيئا للآدب  بهذا  الجمال .
  الدكتور  محمد   قطيشات قال :
  حفلا  جميلا  منظما  والحضور  نخبوي  وقراءات نقدية  متميزة   واعلام  محترم .. محمد  صوالحة  اكثر من رائع ...  وآفاق حرة   اضافة  نوعية ومميزة .  
 



تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ، ويحتفظ موقع 'ألوان للثقافة والفنون' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .



اختر هنا لادخال التعليق

الاسم
التعليق
أدخل الرقم السري