" التعلم عن بعد " د. سماهر السرحان  
جامعة اليرموك تسمح لطلبتها التسجيل 12 ساعة في الفصل الصيفي جامعة اليرموك تسمح لطلبتها التسجيل 12 ساعة في الفصل الصيفي  
  عميدة شؤون الطلبة باليرموك تلتقي طلبة الجاليات العربية عميدة شؤون الطلبة باليرموك تلتقي طلبة الجاليات العربية  
 التربية والتعليم.3 التربية والتعليم.3  
الجزء الثاني من بحث التربية والتعليم. الجزء الثاني من بحث التربية والتعليم.  
التربية والتعليم. التربية والتعليم.  
جامعة عجلون الوطنية تنظم يوم غد اليوم العلمي لكلية الحقوق Inbox جامعة عجلون الوطنية تنظم يوم غد اليوم العلمي لكلية الحقوق Inbox  
يوميات مشرف تربوي يوميات مشرف تربوي  
مصانع الرجال: 23 مصانع الرجال: 23  
الجامعة الألمانية الأردنية تحرز مراكز متقدمة في  امتحان الكفاءة الجامعية الجامعة الألمانية الأردنية تحرز مراكز متقدمة في امتحان الكفاءة الجامعية  
أحياها الشاعر حيدر محمود: نــدوة شــعريــة في اليـرمـوك أحياها الشاعر حيدر محمود: نــدوة شــعريــة في اليـرمـوك  
القبعة والكاتب القبعة والكاتب  
دوام جامعة اليرموك ليوم غد الخميس دوام جامعة اليرموك ليوم غد الخميس  
الأردنية والتكنولوجيا من أفضل 10 جامعات عربية الأردنية والتكنولوجيا من أفضل 10 جامعات عربية  
الادارة المدرسية الناجحة وأهميتها في العملية التعليمية الادارة المدرسية الناجحة وأهميتها في العملية التعليمية  
محاضرة في جامعة عجلون الوطنية حول خدمات الصيرفة الإسلامية محاضرة في جامعة عجلون الوطنية حول خدمات الصيرفة الإسلامية  
مؤتمر التعددية الثقافية في اللغة والأدب في جامعة الزيتونة الأردنية مؤتمر التعددية الثقافية في اللغة والأدب في جامعة الزيتونة الأردنية  
محاضرة لرئيسة بعثة صندوق النقد الدولي بالهاشمية محاضرة لرئيسة بعثة صندوق النقد الدولي بالهاشمية  
عرض مسرحي في جامعة جرش بعنوان: مجنون ليلى عرض مسرحي في جامعة جرش بعنوان: مجنون ليلى  
إتفاقية لإطلاق مارثون اسطرلاب للإبداع العلمي إتفاقية لإطلاق مارثون اسطرلاب للإبداع العلمي  
جواد يونس نسبي  
أ.د. باديس فوغالي الجزائر من فيوضات المدينة (20)  
 جميلة سلامة بحر التجلّي  
عهود عدنان نايلة نقشٌ للفرحِ : رقصُ النّبيّةِ !  
زهرة سليمان أوشن حرية وجماجم  
سكينة الرفوع " بوحٌ مرمريٌّ الهذيانِ "  
محمد الصمادي .هُوَ الّذي يَرّى  
د. محمود الشلبي منطق الغيب.  
 د.اسمهان الطاهر ستبقى أحلامنا معافاة من الخيبة  
يوسف أحمد أبو ريدة الموت السريري ...  
 
هُوَ الّذي يَرّى عندما سألَ المراسلُ الحربيُّ في جبهةِ القتالِ الجنديَّ: كيف تدافعُ عن وطنِك؟ أطلقَ عليه الرّصاص !!! السؤال الصعب هنا: كيف ألتقط الصور .. من أيَّةِ زاويةٍ؟ ... كيف نختارُ اللحظةَ؟ متى ترضى عن صورتِكَ؟ أسئلةٌ كثيرةٌ لا أجدُ أيَّةَ إجاباتٍ لأيٍّ منها.. عندما يكون هناك نشاطٌ ثقافيٌّ ...

حنين... وسبع أخريات

يوميات ميت
  8258255
 
2020-06-10 09:44:59   
النص المشهدي في مدونة " حنين... وسبع أخريات" للأديب محمد الصمادي

النص المشهدي في مدونة " حنين... وسبع أخريات" للأديب محمد الصمادي

أ.دعبد الرحيم مراشدة

سأنطلق في هذه المجموعة المدونة من محاور النص الآ تية ل:

  1. التجنيس. 2. الواقعية والنص. 3. النص الموازي / الخاتمة يوصفها عتبة.

التجنيس:

لم يقم الكاتب ابتداءً بتجنيس العمل كما هو معتاد لدى كثير من المبدعين، فلم يكتب على الغلاف بان هذا العمل قصة، أو رواية، أو شعر، أو خاطرة،...الخ، ولم يشر في المتن لما يوضح هذه المسألة بشكل صريح،  فمثل هذه التعمية القصدية تترك مجالا لقراءات متعددة وتحترم ذهنية القارئ،  وهنا يقع العبء المضاعف على القارئ لاكتشاف بعض البؤر وقوى العمل النصية التي تسعف في التجنيس، من ذلك ما إضافه المؤلف على الغلاف من عبارات تحيل وتسند العنوان الأساس وتضيئه وذلك من خلال السياق العتباتي:(تراتيل ومزامير).

التراتيل والمزامير تحيل قطعًا إلى منتجات ومنتخبات تناصية تستشير في القارئ مرجعيات محددة ، عبر زمنها وتاريخها وبخاصة (أناشيد وتراتيل الكهان، وبعض الأدعية في نصوص المدونات الدينية، والمزامير تحيل إلى مزامير داود عليه السلام،ونشيد الإنشاد في الكتاب المقدس- التوراة) وفي ذلك قصدية لافتة من جهتين:

  • الهروب من التجنيس لفتح أفق القراءة على دوال متعددة.
  • لإنتاج حيرة لدى القارئ تحمله على التفكير والتأمل وعدم الارتباط بتوجه مسبق على القراءة.

ج. لتستثير العواطف والأحاسيس حيث التراتيل والأناشيد تتناغم والحواس الإنسانية ويظهر من خلالها نغمات الحزن والمشاعر وأنين الذات ....الخ.

    إن كل عمل يكتسب إجناسيته من داخله" على حد تعبير ناقد حديث متخصص في هذا مجال – رشيد الحياري) وعليه فإن مطالعة متأنية لمضمونات المجموعة، موضوع هذه الورقة، ستقود القارئ إلى مجمل نصوص متعالقة في دفتي كتاب (مدونة) وتبعاً لذلك نجد الآتي:

  1. التقديمات، وهي آراء ومقولات لثلاثة من المقدمين، الذين أبدوا وجهات نظر حول المدونة، وهذا يعني وجود منطلقات ضابطة وموجهة للعمل منذ البداية، ولها فعلها في تنوع  القراءة وتمهد الطريق لوجهات نظر معينة. فالابتداء بثلاثة آراء حول المجموعة لا بد وأن يؤثر في مسار القراءة، سلبًا أو إيجابًا، وتحدد بعض الرؤى، إلا إذا كان يتحلى بعض القارئين بحيادية تقوم على مرجعيات خاصة به، متجاوزة متخطية، واعية، بحيث لا يقرأ المقدمات إلا بعد قراءة النص / النصوص في المدونة ويطلق أحكامًا أكثر تحررية من تناولات قرائية مسبقة، وهذا من شأنه أن يضيف بعداً قيميا للعمل.
  2. النصوص القصصية ، التي تبدو في المدونة، أو تحيل إلى بعد حكائي، يتوافر فيها مكونات القص المعروفة من أزمته وأمكنة وأحداث وحكايا ...الخ. ومثال ذلك قصة (المدير قصص قصيرة؟! على سرير الشفاء، ونص رحلة إلى الموت في يوميات محتضر، ونص فرح، ونص يحدث هذا غالبًا، ونص قائل مستأجر).
  3. نصوص وأدبيات أقرب إلى السيرة، وتقع بين الخاطرة والسرد، والسير ذاتي، وما يبدو خروجاً عن هذا الاتجاه بشكل طفيف مثل النصوص: (سيرة عبد ربه، وتوبات عبد ربه، وأصدقاء عبد ربه).
  4. الرسائل، أو ما يشبه الرسائل، ومنها (رسالة إلى رمزي الغزوي، ورسالة إلى قنوت، وسراب، سنوات من الانتظار وثوان من الوقت يوميات ميت على قيد الحياة).
  5. الشعر في نهاية المجموعة وهي قصيدة: (حنين) ويتبعها سبع قصائد، ومن هنا جاءت تسمية المجموعة موضوع هذه الورقة، بحيث تكون التسمية سبيلاً لإشكالية التجنيس، كما سلف.

المحور الثاني/ واقعية النص/ تص الواقع.

يقول رينية ويلك في كتابه نظرية الأدب حسب المدرسة الواقعية: (أن الأدب في مختلف تفسيراته لا بد أن يكون قبل كل شيء محاكاة للحياة كما هي: والحياة الاجتماعية بشكل خاص).

وإذا كان الرومانسيون قد صدروا عن رؤية مفادها أن الأدب تعبير عن الحياة، فإن الواقعيين رأوا أن الأدب إنما يعكس الحياة الاجتماعية، أي أنه يعكس الواقع، وكان الاختلاف بين النقاد على مدى هذا الانعكاس.  ولعل من أهم الآراء التي وضحت هذه المسألة (مدام دستال 1766- 1817)  في كتابها (الأدب، وعلاقته بالمؤسسات الاجتماعية) وحتى زعيم المنهج التاريخي (تين ومعه لانسون) ربط المسألة الاجتماعية إلى جانب التاريخية، وهذا ما يراه غير ناقد

لدراسة الأدب.

فالقاص/ الروائي يبني عالمًا منسجما له رابط مع الحياة والواقع، وقد لا يكون ظاهراً تماما، أن ويمكن له يصور الحياة من خلال تكوين معرفي متكامل على أنه مزيج من الفلسفة، والتاريخ، والاقتصاد، والاجتماع، وعلم النفس، حسب محسن جاسم الموسوي وهو من منظري الرواية العربية.

القصة/ الرواية تكتب من أجل الغير الاجتماعي، وإن جاز التعبير يبقى  الشعر أقرب للمتخيل الفردي / الاجتماعي وبحسب تطور الأمر في دراسة المتعالقة بين الأدب وهذا يندرج فيما يسمى(علم الأدب الاجتماعي) وينقسم هذا العلم حسب الناقد سكاريت إلى:

  1. المنهج الاختياري ، وقد تفرع إلى (علم اجتماع القارئ، وعلم اجتماع الكاتب، وعلم اجتماع النص...الخ).
  2. المنهج الجدلي كما يرى البنيويون (رامان سلدن)لا سيما المتأثرون بالبنيوية التكوينية من أمثال رامان سلدن وآخرين.
  • كما يمكن الإشارة هنا إلى دور الناص وحضوره في النص، سوار من خلال الذات المتماهية مع بعض الشخصيات أومن خلال اختلاق شخصيات من شرائح ثقافية متعددة في المجتمع.

وفي الجانب التطبيقي الواقعي للنصوص المثارة في هذه المدونة نجد اعتماد الكاتب / المؤلف هنا غالبًا على ما أسميه (المشهدية النصية)، وهذا النمط غالبا ما يتجه إلى التوكيد على التفاصيل والإفادة منها، فيأخذ بعض المشاهدات والأحداث من الواقع ويعيد إنتاجها بأسلوبية تمتح من لغة متداولة لا تعقيد فيها، وأقرب ما تكون إلى التداول والتناول، حتى لتقترب من الخبر والخاطرة  والحكاية، لكنها الخاطرة غير المتماهية مع الأخيلة العميقة، حتى لا ينفلت الكلام باتجاهات أخرى، ومن هنا يأتي التلاعب بالبنيات المضمونية والشكلية، وصولاً لاستراتيجيات النص وأهدافه  ونمثلى ذلك  بنص (على سرير الشفاء).

ففي هذا النص يجري استحضار شخصية (معمّاة) تقنيًا من حيث التسمية التي تقود إلى التعمية (عبد ربه) فهذا اسم له صفة عامة لكي لا تنفرد التسمية بشخصية محددة وتنطبق على أية شخصية محددة و لها نفس الهموم، وتعالج أو تعيش في مجتمعات كونية أخرى فيما لو كانت.

إن مثل هذه الشخصية تقدم ترجمة لافتة لوقائع وأحداث تجري في الواقع الإنساني حيث كثير من الظلم والقهر والتهميش...الخ، وبالتالي يغدو التنفيس عن مكبوتات الشخصية بالحلم والاستشراف والمناجاة.

بيدأ المشهد الحكائي/ القصصي إن جاز التعبير بشخصية اجتماعية، بعد أن يُمهد لها بكلام عام عبورًا للحلم بالسياق التالي: (في حياة كل منا حكاية، ... ووعود كثيرة، وأشياء جميلة تضع النقاط على الحروف كثير في السماء وعود كثيرة وأشياء جميلة. على الحروف كثير من النقاط وفي جعبة الحياة كثير من المفاجآت ... في وزارة الزراعة كثير من المستشارين، وفي وزارة الثقافة والشباب والسياحة والآثار والنقل مستشارون أكثر من الموظفين، وفي النفس كثير من الأمالي والأحلام والطموحات، وفي ملابس النساء كثير من الإغراء، وفي الصحف قضايا تبنى ولا تنتهي، وفي خلق الله آيات كثيرة للمؤمن والضال....)

هذا السياق النصي التمهيدي يضعك في أجواء تنطوي على اشتغالات الذاكرة للراوي من جهة، وللشخصية المركزية في النص. فيتداخل الأيديولوجي مع السسيولوجي من جهة أخرىويحيل  

إلى النقد السياسي المتوقع، والنقد الاجتماعي، ويلفت الانتباه باتجاه الأحداث، والأخبار وقضايا المجتمع، وهي التي ستكون مدار حديث النص القادم غالباً.

الشخصية فيما مضى من نص تتوسل بالحلم، هنا يبدو السؤال: لماذا الحلم؟! الحلم هو انفلاق من عالم، وعبور في عالم آخر، انسلاخ وتشطي، وصولاً للهروب من أشياء وانبثاق أشياء للتوازن، على المستويين النفسي والسلوكي. ومن هنا تعبر الشخصية للحلم الذي سيكون في النهاية بمثابة اتهام (حتى ممنوع من الحلم) بوصفه إنساناً تتعارض أفعاله وأقواله مع محيط غير متوازن.

ما هي مشتملات الحلم إذاً: إن سيرة الحالم قبل الحلم كإنسان طبيعية، شكليًا، كباقي الناس (عبد ربه) يظهر كشخصية له أكثر من ثلاثين عامًا يصلي ويصوم ويزكى وحج ...الخ، ويسعى إلى إصلاح ذات البين لحوادث عدة ... كل ذلك لم يعضه قط ولم يمنعه (متعة الحياة)، وهنا يبرزُ سؤال وجودي خفي مضمر، رغم كل هذه الأشياء، عن جدوى وجوده في الحياة، فهو قلق /متوتر / غير متوازن ويطمح أو أصبح يطمح بحياة أجمل. وكان أن دخل الحلم ليتوازن مع عالمه الداخلي وجوانبه الثائرة القلقة، فلا سبيل إلا الحلم مع غياب استيعاب الحياة ومعاكسة الحياة له. في الحلم ماذا فعل عبد ربه: (لبس الحرير، استقل طائرة خاصة، و... إلى جزيرة الأحلام، رقض وشرب والتفت به الساق بالساق، وعاش طقسيات ماجنة، فغنى...الخ).

هذا الخروج عن المـألوف لم يشبع رغباته، ولا يساوي بالنسبة لعمره شيئًا (مجرد ساعة) كان بمثابة الجريمة في حياته والتهمة التي لا تغتفر، لكن لماذا ذهب إلى هذه الأجواء، ولماذا رقص وعربد، وانسلخ من واقعه الذي كان فيه ؟! لعل مسار القص يشير إلى السبب ليس الحلم فقط، الحلم وسيلة هروب، وجاءت لائحة الاتهام لتميط اللثام عن الأسباب المنطقية والواقعية للتهمة، وهنا تنفجر معطيات وأهداف النص في هذه القصة ومنها:

  1. جاء في اللائحة أنه متهم بفعل الكتابة، والقراءة؟!.
  2. يجيد الاستماع للشعراء.
  3. يعترف بجريمة الإعلام الإلكتروني.
  4. جده لأبيه له علاقة مع سقراط – الحكيم – وتلميذه أفلاطون / إنها (الحكمة والفضيلة، العلم) رمزيًا.
  5. وبحس ساخر في اللائحة يرى أن أمه- وقد يكون هنا تراثه وتاريخه- نظمت بيتًا من الشعر كُتب عنه رسائل من الدكتوراه.
  6. حضر اجتماعات عديدة لعناصر المجابهة والمقاومة والتطبيع، وهيئات ذات صلة مع حقوق الإنسان... وكل ذلك لينتصر لهموم الإنسان المثقف في مجتمعه وحياته. وتبدأ المفارقة في مثل هذه السياقات حيث لا يبدو من أحد يساعده أو ينقذه من هذا الموقف رغم تلاميذه الكثار حتى أهله وذويه، زوجته، أولاده؟!! وهذا جعله يتخذ قرار الانتحار، ويكتب رسالته الخالدة قبل ذلك، ويعود بهذه الرسالة ليغلق النص على ما يراه، لتتكون بوضوح الرابطة بين البداية والنهاية موضوعيًا، ومما جاء في الرسالة التي تبدو نصاً لها خطاب مؤدلج وناقد للرؤى الاجتماعية السائدة:
  7. عملاً بحرية المعتنق والدين والرأي والدستور...وحتى لا أكون آخر من يقترف في نوبة الحلم والكتابة ... واحتجاجًا على رفع أسعار وقود الطائرات، وأجور النقل،... وتعديل قانون ضريبة الدخل والضمان والمبيعات ... ورسوم الجامعات، كان هذا الحلم إذا الحلم هو الوسيلة التي لا تقود لارتكاب الأخطاء في الواقع الاجتماعي.
  8. وفي صحوة الكتابة أيضًا احتجاج على قانون الانتخابات بما فيه الصوت الواحد، والكوتات والدوائر وتقرير (هيومن رايس وتش، واتفاقية سيداو، كل ذلك يقود إلى القرار بالانتحار.

      إذًا، في هذا النص نقد لافت لمسارات الثقافة والسلطة والمجتمع، وهنا يبرز مدى إمكانية توظيف تخيلات المثقف في النص، لتصويب أوضاع سياسية واجتماعية وفكرية...؟! وهذا المنحى يركز على تمثلات المثقف التنويري.

  • عبر هذا المحور أيضًا يمكن تناول القصص (رحلة الى الموت) و (يوميات محتضر على سرير الشفاء) و (فرح / أو ولا شيء يدوم لي) ومثل هذه النصوص، تقريبًا، تصب في قيمة واحدة، وموضوع مشترك، وهو إشكالية الموت والحياة، وتبدو هذه النصوص أقرب إلى المقالة والخاطرة والخبر وهنا يبدو في هذه المدونة التنوع من حيث العبورإلى أجناس عابرة لحركية السرد. وهنا لا بد من القول، وقد يكون هذا المنحى محاولة للتجريب في إنجاز مدونة تتداخل فيها النصوص، لكن في ذلك مزالق إن لم يحسن منشىء النص في التعامل والوعي بنظرية الأجناس، ويغفر لصاحبنا هنا هذا المسار محاولاته لإنجاز عمل مختلف وقريب من التداول لأكبر شريحة ممكنة من الناس.

المتلقي لنصوص المجموعة سيجبر على الانحراف إلى مسارات قرائية أخرى مختلفة عما سبق، حيث يقترب هنا من مسار يختلف فنيًا وموضوعيًا واجناسيًا؛ تأتي مجمل النصوص وموضوعاتها تسجيلية، راصدة لبعض الأحداث والمشاهد، ويلعب الراوي هنا دور الراصد الأمين لما يجري في الواقع، وينقله على الورق، وبهذا تبرز ذاتية الراوي المتماهي والمتقارب جدًا مع المؤلف، وبالتالي تخف حدة الانحراف السياقي، وفي هذا الأسلوب خروج من الحكاية والقصة بعض الشيء، وبالتالي الاقتراب إجناسياً من المقالة والخاطرة، لنلاحظ مثالا من الجمل التسجيلية الناقلة لأفكار وأحداث  ... دون تدخل ، ويحاول القاص شحن البنية القصصية في بعض السياقات بأفكار لها بعد فلسفي أو منطقي يتغلف بالنكهة الاجتماعية السائدة:

  1. بين موت وموت لا بد من لحظات حياة يسترجع فيها الإنسان احتضاره يكتب بحروف الوجع... مؤمنًا بأن الكتابة في عصر الاخفاقات، في زمن البحث الدائم عن الصدق، والمحبة، لقمة العيش... الكتابة في زمن المرارة، الكتابة في زمن النكدات... الكتابة في عصر الموت المعنوي، الكتابة على صخرة.
  • القارئ العاجز.
  • الكتابة بنوع من الاحتضار،....
  • المرض خطوة يحقق الموت.
  • المرض لحظة صمت زمن الكلام...

لا أصدقاء لا رسائل ...الخ الخوف يعتبر الكلمات واللسان محاصر بالجفاف....الخ (كل هذا الكلام يقرر حقائق فكرية متناولة معلومة غالبًا).

هذه الجمل التقريرية في النص تلتهم إن جاز التعبير مكونات وعناصر القَصّ وتحرفه عن مساره وخاصة عندما تزيد عن نصف المساحة الورقية السطرية لتشكل تمهيدًا للحدث المراد وإثارته، وعند إدخال الحدث الذي يفترض أن بيني القصة  تقنياً، ومن  ذل المحاولة لتقديم مشهد ينطوي على أحداث جزئية، فيعمل الحوار في هذا الاتجاه على إبطاءً السرد، ويرسي عبورًا سلساً في عالم مشهدي وقائعي، يقترب جدًا مما يجري، وتخلو العبارات من التخييل البعيد والترميز والفلسفة العميقة لتصيب في اتجاه التسجيلية، لاحظ في النص نفسه الحوار بين المريض والطبيب: (... قرر الطبيب أن حالتي تستدعي دخولاً فوريًا من أجل إجراء عملية ... في الجهة اليسرى من جسدي.... مجموعة من الرجال والنساء يلبسون الملابس البيضاء في استقبالي.... ممرضة تدخل الغرفة.

  • هل لديك أمراض أخرى
  • – نعم وكيف أكون سليمًا ...الخ.

ويحاول الكاتب انقاذ مسار النص ليعود إلى مسار القص. في بعض الصور الفنية البسيطة المتماهية مع تقنية القص لينقل المتلقي ثانية إلى هموم المجتمع والناس... منها مثلاً عندما يجيب الممرضة: (لدي أمراض كثيرة يصعب حصرها... أنا مريض بالخوف والأمل مريض بالمحبة، بالقراءة والكتابة، مريض بالفقر مريض بالزائدة الدودية... في زمن تنتحر فيه الديدان...) ثم يعود للكلام التسجيلي ويأتي الروائي على لسان الممرضة: (هل تدخل؟ هل لديك عدسات لاصقة، هل لديك أسنان...).

  • سلامتك.

ثم حوار مع مريض مجاور:

  • أنا الدكتور محمد فضة، أستاذ العلوم السياسية ... أمارس مهنة السياسة أكاديمي منذ أربعةٍ وعشرين عامًا.

     ويدور حوار حول السياسة... بأسلوب أيضًا تقريري إخباري فيه رصد الوقائع  والمشاهد التي يعيشها الناس ويتداولونها. وتنتهي القصة/ النص بانتظار العملية صباحًا وتصب قصة / نص فرح في الاتجاه نفسه: الاجتماعي والسياسي البسيط، فيقدم الراوي شخصية معلنة ومحددة هي (فرج)، فيأخذ الراوي على عاتقه الكلام عنها بما يُسمى تقنية (الراوي العليم)، وهذا المسار التقني يؤثر تقنيا ومثال ذلك السياق التالي: (فرج يعتقد أن الوضع السياسي العام هو سبب ضجره، فما زال يحفظ بالذاكرة أن القدس عربية رغم ما يشاع عن إمكانية تدويلها أو تقسيمها ... غالبًا ما كان يفسر ضجره بالحالة الاقتصادية، فلو كان هناك سوق عربية موحدة، وجامعة عربية موحدة... ويتساءل لماذا لا يكون للعرب عملية موحدة، وجواز سفر موحد، ورسوم جمركية موحدة، ثم تبين لفرج العلاقة التي تربط الاقتصاد بالسياسة ... واستغرق فرج ... فلم يجد إلا الصداقة والحالة الاجتماعية سببًا لما يعانيه ... ليصحو على أنه كان في حلم اليقظة، واليوم هو يوم عطلة الجمعة، هنا الراوي يتماهى مع السارد والشخصية واحدة، ولا شخوص فرعية أو ثانوية أو مبهمة لافتة، والحدث مضمر، وبهذا تبدو التسجيلية لافتة وواضحة، ولا تقف عند حدود القصة فقط بالمعنى الدقيق لها.

الرسائل المقالية وحركية التنوع:  

تبلغ التسجيلية والمشهدية مداها في نصوص أطلق عليها صاحبها (الرسائل المقالية) السبب في ذلك أن موضوع الرسائل هنا ليست رسائل بينية، أوعلمية أو فكرية...الخ، وإنما هي رسائل لها فعالية وفيها بعض الفنية القصدية، وصولاً لغرض الرسالة بوصفها خطاباً متداخلا مع جنس القص وهدفه. وهي تقدم في متنها شخصيات معروفة في مناسبة ما.

يأخذ/ المؤلف على عاتقة الكلام على شخصيته ثقافية إبداعية هي (رمزي الغزوي) ويحتفي به كما يحتفي الآخرون، ولكن على طريقته بوصفه كاتبًا فيعرض سياقات مقولاتية عما يقدمه من إبداع، من خلال توقيع كتاب له بعنوان (صفصافة وادي الطواحين)، وفي هذه الرسالة يقدم مرجعية نثرية لكاتب مهم بأسلوب نثري أقرب للخطابة والتمجيد، ومع ذلك لا تخلو من صور خطابية فيها مسحات ونفحات شعرية النص، ويذهب الصمادي في هذا المسار إلى مهاجمة من يقفون أمام تجربة المبدع الغزوي، ويصفهم بالكلاب، ويحاول الالتفات لمسائل التناص في نصوصه المتعددة، تدعيمًا لرأيه، كإفادته اللافتة من المسار الديني لا سيما القرآن الكريم، من سورة الكهف تحديدًا، في محاولة منه لتقريع من لم يحضر الحفل، لاحظ السياق!:

(إلى الأصدقاء الذين تلاشوا في سراب الموت، رمزي آخر المرتفعات قامة من قامات عجلون) {سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ}... الخ

إنه بهذا يصعد البعد القيمي للكاتب رمزي الغزوي، ويتجلى في وصف فني خيالي ليقول:

(ارفعوا رؤوسكم أنتم في رحلة عبر تلفرك رمزي تلفرك الكلمة " أبو الجود، بركة الدير، بركة التفاح، ظاهر العرفان... وبالعكس ... كفرنجة عنجرة نابلس وبالعكس...) ثم يأتي بكلمات تمجيدية تقريظية تصب في باب المدح، ويروي عن الكتاب والذين أحبو رمزي في كتاباته من أمثال (د. سناء الشعلان ومي البوريني ومريم، وفاطمة، وعايدة...) وهي أسماء واقعية بامتياز ومثل ما ينطبق على هذه الرسالة التمجيدية ينطبق على (رسالة إلى قوت) تلك المولودة التى ينتظرها ويستنير بها خيرًا، ويختم رسالته بـ(لا تتأخري فأنا بانتظارك) ويمكن أن يتفرع عن هذا الأسلوب أسلوب آخر، وقد يكون من المناسب أن نسميه بالمنحى (السير ذاتي) والواقعية الاجتماعية.

  • فهناك نصوص تنفتح على أسلوب ما يعرف بالسير ذاتي وتبدو امتدادًا لقصة (عبد ربه)، التي سلف القول عنها، ولكن بثوب أكثر واقعية، وتجسيداً لتماهيها مع شخصية الكاتبـ وحياته، ومرجعياته، وإن حاول الخلاص من السيرة أحياناً ليقدمها على لسان راوٍ ما.

ومن ذلك النصوص (توبات عبد ربه) هذه الشخصية التي تحاول التوبة كل سنة، وتنوي العمرة لغسل الذنوب، ولكنها تفشل بالنهاية، وفي ذلك إشارة إلى مسألة العادة الطبيعية الإنسانية، وما تعودت عليه، قلم تنفع معها التوبة الأولى والثانية والثالثة... إلخ، لاحظ القول: (وقررت أن أتوب توبة أخيرة بعد تسع وأربعين عربة من عربات الحياة، خوفًا من أن تخرج القربة الأخيرة عن مسارها) يعني الموت.

وقرر السفر وأعدّ العدة وتحسب للهدايا هناك، وتم الأمر أخيراً وبحال المزيد من الأدعية المختلفة عند الكعبة واستغرقت الأدعية صفحات ... وتم نقل مجريات العمرة تقريبًا، وفي سياق الأدعية انحرف لمسار النقد الاجتماعي وغيره كذلك، (وينتهي النص باكتمال العمر والحسابات المادية التي صرفها.

ثم في مسرد آخر في نص (أصدقاء عبد ربه) نجد المشهد التمثيلي المشبعة بحكايا سيرية إن جاز التعبير.

المحور الثالث الحس الساخر الفجائي.

يتمثل هذا العنوان، عند محمد الصمادي المبدع، في استهلالات النصوص، والبعد العتباتي والمقدماتي لها، بما يشكل نصوصًا موازية تفتح شبابيك الدلالة والمعنى، وتحمل المتلقي على إدراك المفارقة الساخرة التي يلتقطها من النص المقروء.

منذ النص الأول قصة (المدير) تبدأ بالحكمة التي تستدعي التمثل والتعامل والتفكير، فنجد السياق (أعتقد أننا إذا استطعنا أن نصمت قليلاً فإن شيئًا ما يمكن فهمه)، إنها دعوة للتأمل والتفكير فيما يقال في النص، إنها دعوة الصحوة الفكر والوجدان ليُقرأ بطريقة واعية... لأن الموضوع الذي يثور في هذه القصة فكري أيديولوجي، فيه نقد لاذع لمسارات العمل الوظيفي، وما يحدث عنه من ظلم واستبداد، والرقابة، وإساءة استعمال السلطة، حيث المدير هو الآمر الناهي  والموظف يكون الضحية، ولم يكتف بهذا الاستهلاك لبث الحكمة وفلسفتها فقط، فنجد في فئة النص نص ساخر مليء بالفكر فمثلاً السياق: (شيئان في الدنيا يستحقان المنازعات الكبيرة، وطن حنون،  وامرأة رائعة، أما بقية المنازعات فهي من اختصاص آخر) وبعدها يتفتح النص عن مسائل إيديولوجية، كالصراع على الكرسي، ويبدأ تسريب رؤى ناقدة فكرية سياسية اجتماعية. هذا النص يقدم نهاية ساخرة أو ما يعرف بالسخرية السوداء... حيث كل ما مر في القصة من نقد، ووضع الاصبع على الجرح كما يقال، ليبدو كل ما كان حلمًا متلاشيًا فقط، ذلك أننا نجد السياق على لسان الشخصية المركزية وهي تصحو على الحلم: (فهل تعي النساء ما يحدث في الداخل؟ وهل ترحل النساء إلى جنات عرضها السموات الأرض، يسكنها الرجل والذئب والمرأة الحمل...  صوت المؤذن، الصلاة خير من النوم...) إنها المفارقة الحادة والمؤلمة في آن، يجيء الكلام أخيرًا على معطيات تكسر حدة الكلام الاعتيادي... ويتم العبور إلى الحلم، لكائني بالراوي يريد القول: بأن لا جدوى مما قيل وهو كلام في كلام، وبالتالي تبدو استحالة التحول والتصحيح والتغيير.

ثم إن كثير من قصص ونصوص المجموعة تنتهي بأحلام زائلة متلاشية، حيث قصة (على سرير الشفاء) التالية تنتهي بحلم فيما يتضح كذلك من السياق (أحلام سعيدة وتصبحون على خير) ليأتي هذا التمثيل للحلم بعد سياق حافل لقصة تنتهي بالانتحار والمحاكمات والتهم؛ ومثل تلك القصة (رحلة إلى الموت) تبدأ بالحكمة وبالفلسفة لمفهوم يبدو(للألم طقوس، كما للفرح طقوس) وتنتهي بحلم (كان حلمًا قاسيًا وأنا لله وإنا إليه راجعون... لا بد أن تستمر في هذا المسار، فالحياة هي قصيرة، صوت الشيخ يوسف يردد: { يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ  ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً }ومثل ذلك قصة (فرج) تنتهي بحلم (صحا فرج وانقطع حلمه)... وهنا تبلغ المفارقات مداها في قصتين الأولى (لا شيء يدوم لي) المشبعة بحكمة، وتنتهي بحلم مربك فيما تعيه الشخصية وتراه في الحلم وما عاشته في سجن في الغرفة رقم (307) بحيث تنقطع عن الحياة لتمارس ما يتناسب وحركية السجين الذي يعاني اغترابا جسديا وروحياً. وهنا تبدو فاعلية المنولوج الداخلي، وبخاصة عندما تدخل الممرضة (ريتا) التي تم استدعاؤها من عالم الحلم والذكرى الماضية، حيث السياق: (دعيني أقول لك هذه الكلمات قبل أن أصحو، فقد وعدت حبيبتي تلك بكل ساعات الصحو أيام الصحة والعافية... دعيني أصهل فيك يا أيتها القارئة من خلف الأفق...).

ثم تصحو الشخصية على صوت الابن يصرخ (بابا بابا... تمر الأيام ويصبح الصمت هو التعبير الوحيد الممكن من الصدق، با ولدي... ويبلغ الحس الساخر الفجائعي حدًا قاسيًا عندما نجد السياق التالي على لسان الشخصية لعدم وجود الصحب للمواساة فيتمتم: (جرح، فرح، ألم، والصحب ما حضروا يا رب ساعدني أن أحشو مسدسي بالدمع وأملأ وطني بالصراخ، إذا لم تعطني جناحًا وعاصفة لأمضي وعكازاً من الستونوا لأعود، حتى الأغصان العالية ترتجف عندما أنظر إليها وأبكي) – وهنا نص سياقي مشبع بالدلالة والتناص وهو مشبع بالشعرية العالية، ومع ذلك فيه إحساس بالقسوة والظلم ... إنها خاتمة تمثل حالة انتحارية، ونهاية مأساوية للشخصية. ويبلغ الحس الفجائعي الساخر مداه في قصة تتكرر فيها كلمة فجائعية ومرعبة هي الموت لأكثر من عشر مرات في نص (يوميات ميت على قيد الحياة) الذي يشكل استمرارًا لمجموعة سابقة للأديب، لتجسيد مفارقة صعبة بين الحياة والموت، والاحساس باقتراب الرحيل، والوحدة والإغتراب الروحي والنفسي، وكل ذلك يفتح أفق القراءة باتجاه تمثل الحس الساخر السوداوي المؤلم المتماهي مع الواقع والحياة والعالم والحضارة السائدة.

كما يمكن الإشارة إلى قصة مهمة تحوي على مفارقة صارخة في قصة (يحدث هذا غالبًا) التي تقدم شخصية وهي من عشرين عامًا تنتظر رسالة، وتلاحق ساعي البريد بالسؤال عن وصول الرسالة... وأخيرًا تصل رسالة من الحبيبة للقاء مقترح يوم 30/ شباط، فتحاول الشخصية الاستعانة بصديق لتبرير اللقاء، أمام الزوجة ليتفق مسار الأمر بأن يرن الهاتف وترد الزوجة على المكالمة ... لتجابه الزوجة المتكلم الذي يغير مسار السرد وتبدو النهاية التي تكسر أفق التوقع فتثير زوبعة من التساؤلات وتشير إلى النقد الاجتماعي اللاذع لمنظومة من القيم الاعتيادية والتقليدية السائدة في المجتمعات.

يبقى الصمادي الأديب في محاولاته النصوصية المتنوعة يشتبك كثيرا مع الرؤى والمواقف الاجتماعية الحساسة، فيذهب إلى ترميم ما يعمل على هدم المجتمعات، ويشير إلى أماكن الثقوب في جدر السلوكيات الخاطئة، ومن هنا يتوسل بالسخرية السوداء، وفي الوقت نفسه يحاول تمجيد الأفعال الحميدة، فيبدو راصداً لحركية المجتمع ويسلط الضوء على بعض المثالب والعيوب والحسنات، عبر نصوص مشهدية لافتة، وينحاز إلى عدم الانضغاط بجنس أدبي محدد، ولهذا نجد مدونته هذه تسير في اتجاه تقديم خطاب نصي لا يشير إلا إليه.

 

 



تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ، ويحتفظ موقع 'ألوان للثقافة والفنون' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .



اختر هنا لادخال التعليق

الاسم
التعليق
أدخل الرقم السري